הדר ערבית בלי JCI

إليك كيفية تحضير طفلك بأفضل طريقة لشهر رمضان

يجلب شهر رمضان معه تغييرات في الروتين اليومي، مثل تغيرات في أوقات النوم والاستيقاظ، تغييرات في مواعيد الطعام، وجبات عائلية مشتركة، وغيرها. من المهم فهم ووعي الاحتياجات الخاصة للأطفال خلال هذه الفترة، خصوصًا إذا كانوا يعانون من تحديات حسية، أو اضطرابات في التركيز أو التواصل، والتي قد تجعلهم يواجهون صعوبات مختلفة في البيئات الاجتماعية الكبيرة. حنين محاميد-مرزوق وريم جمل وتد، أخصائيتا العلاج الوظيفي في معهد تطور الطفل في المركز الطبي "هيلل يافيه"، تشرحان كيفية تحضير الأطفال لشهر رمضان
10/03/2025

التحضير والتهيئة للأطفال ذوي التحديات الحسية

فهم احتياجات الطفل خلال شهر رمضان ضروري خصوصًا للأطفال الذين يعانون من تحديات حسية، مثل الحساسية تجاه الأطعمة والنكهات، الملمس، أو الأصوات. لهؤلاء الأطفال، من المهم تقديم وجبات مألوفة ومريحة خلال وجبات الإفطار والسحور، لتجنب الإثقال الحسي وتعزيز تقبل النكهات الجديدة بشكل تدريجي. بالإضافة إلى ذلك، يجب تهيئة البيئة لتقليل المحفزات القوية التي قد تزعج الطفل، مثل الضوضاء العالية، الإضاءة الساطعة، أو الروائح القوية التي قد تسبب له إجهادًا حسيًا. يمكن تخصيص زاوية هادئة في المنزل لتهدئة الطفل وتنظيم حواسه، مع تشجيعه على استخدام وسائل التخفيف مثل سماعات تقليل الضوضاء أو النظارات الشمسية عند الحاجة.

 

أنشطة داعمة وتقليل المحفزات

من المفيد للأطفال الذين يعانون من تحديات حسية القيام بأنشطة حسية-حركية قبل الإفطار، مثل القفز أو تمارين التمدد، والتي يمكن أن تساعد في تنظيم الحواس. كذلك، يمكن تقديم أنشطة مهدئة، مثل الرسم، اللعب بالصلصال، أو التدليك العميق، لتعزيز الشعور بالراحة الحسية. من الضروري تجنب الأنشطة المثيرة قبل النوم لضمان نوم هادئ.

 


وريم جمل وتد (يمين) وحنين محاميد-مرزوق

 

التعامل مع تحديات التركيز والقدرة على التحمل

يعتبر شهر رمضان فرصة ممتازة للعمل على مهارات تأخير الاستجابة وتأجيل رد الفعل. بناء جدول للنظام والروتين اليومي، بما في ذلك تحديد مواعيد الإفطار والسحور، قد يساعد الأطفال الصائمين على تطوير القدرة على التحمل والصبر. وبما أن مستويات الطاقة قد تنخفض خلال ساعات الصيام، فمن المستحسن تقديم مهام صغيرة ومتدرجة للأطفال ومنحهم فترات راحة منتظمة لتجديد الطاقة والحافز الداخلي.

 

التحضير الاجتماعي والتواصلي

الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التواصل قد يجدون صعوبة في التكيف مع التغيرات في الروتين والمشاركة الاجتماعية خلال رمضان، خاصة عند استقبال الضيوف من العائلة الموسعة أو التكيف مع تغييرات مواعيد الوجبات. لذلك، من المهم الحفاظ على روتين يومي ثابت، وإعداد جدول مرئي يحتوي على مواعيد الطعام، الآذان والصلاة. كما يوصى بإنشاء قصة اجتماعية تشرح معنى الصيام وتقاليد شهر رمضان، مع تقديم شرح للتوقعات الاجتماعية خلال هذه الفترة، وتحضيرهم للمواقف المختلفة مثل الصلاة في المسجد أو وجبات الإفطار العائلية او الزيارات المحددة مسبقا. يمكن أن تكون وجبة الإفطار فرصة رائعة لتعزيز الروابط الاجتماعية العائلية، وتشجيع الأطفال ذوي صعوبات التواصل على المشاركة في الحوار والتعبير عن مشاعرهم من خلال الأسئلة المفتوحة ووسائل التواصل البديلة.

 

دمج الأطفال غير الصائمين

الأطفال الذين لا يصومون لأسباب مختلفة قد يشعرون بأنهم مختلفون عن أقرانهم الذين يصومون، لذلك من المهم إشراكهم في أنشطة تتيح لهم الشعور بالاندماج في الأجواء العائلية والاجتماعية، مثل المساعدة في إعداد الطعام أو المشاركة في الأعمال الخيرية، مثل توزيع الطعام على العائلات المحتاجة. من خلال هذه الأنشطة، يمكن للأطفال الشعور بأنهم جزء من الاحتفاء بالقيم التي يجسدها شهر رمضان.

 

خلاصة

توضح الأخصائيتان: "يُعد شهر رمضان فترة تغيير كبيرة في الروتين، مما يجلب معه تحديات واحتياجات خاصة للأطفال الذين يعانون من تحديات حسية، أو اضطرابات التركيز أو التواصل. يمكن أن يساعد التحضير المبكر من قبل الأهل، بالإضافة إلى تهيئة البيئة والأنشطة الحسية المناسبة، في ضمان تجربة هادئة وأكثر إيجابية للأطفال. علاوة على ذلك، فإن الحفاظ على روتين ثابت مع تعزيز التواصل المفتوح والدعم المستمر يمكن أن يساعد الأطفال في التكيف مع التغيرات والاستمتاع بشهر رمضان بأفضل طريقة ممكنة".

 
בי"ס לסיעוד ערבית
נשים ויולדות ערבית
ילדים ערבית
إدارة المحتوى: