تمار فيالك التي تبلغ من العمر -74 عاما، أم لأربعة أبناء وجدة لثمانية أحفاد، تعيش حياة هادئة وسعيدة. بعد أن شعرت مؤخرا ب "انسداد" مثانتها، توجهت إلى فحص لدى الدكتور بيني فاينر، مسؤول مجال أمراض النساء والمسالك البولية وقاع الحوض في المركز الطبي هيلل يافه. خلال فحص الموجات فوق الصوتية، تم اكتشاف سائل مشبوه في بطانة الرحم، واحتاجت إلى الخضوع إلى خزعة.
"لقد كنت قبل رحلة بحرية رائعة من سياتل إلى ميامي، 24 يوما على الماء"، تقول تمار. "قررت تأجيل الخزعة حتى أعود من الرحلة." عند عودتها إلى البلاد، خضعت إلى خزعة أكدت الشكوك – سرطان نقيلي متقدم مصدره في الرحم ". لكن تمار، معالجة شاملة ذات خبرة لأكثر من -20 سنة، لم تفقد رباطة جأشها. "لم أكن متحمسة جدا من الخبر"، تقول ببساطة. "عندما تعالجين بني البشر لسنوات عديدة، تدركين أن الجسم نظام معقد. كنت أعرف أنه يجب علي الدمج بين معرفتي والطب المتقدم. وضعت ثقتي الكاملة في طاقم خبراء هيلل يافه، وكنت أعرف أن كل شيء سوف ينتهي على خير ما يرام"، تقول تمار.
اتخذت تمار قرار جريء، فأجلت العملية الجراحية لمدة شهر، وعالجت نفسها بنفسها، بالتوازي مع بدء العلاج الطبي. "بدأت العلاج الكيميائي والعلاج البيولوجي في معهد الأورام التابع إلى هيلل يافه، مرة واحدة في الأسبوع. كان الطاقم هناك رائع، منحني شعورا بالاهتمام والمهنية، بالإضافة إلى الكثير من المرافقة والدعم. حتى يومنا هذا، أشعر وكأنني في المنزل عندما أحضر إلى هناك".
.jpg)
طاقم الجراحين في قسم النساء، التوليد والخصوبة جنبا إلى جنب مع الدكتور جوتليب خلال العملية الجراحية في هيلل يافه
الخطوة التالية – عملية جراحية روبوتية مبتكرة
بعد الخضوع إلى السلسة الأولى من العلاجات، أظهر فحص ال -PET CT بأن الورم صغير بشكل ملحوظ. اتخذ طاقم الخبراء في قسم الأورام النسائية وأمراض النساء في هيلل يافه قرار بإجراء عملية جراحية روبوتية متقدمة باستخدام تقنية مبتكرة تتيح أقصى درجات الدقة مع الحد الأدنى من الضرر للأعضاء المجاورة.
"كانت العملية الجراحية ناجحة تماما "، تقول تمار بحماس. "لم يكن التخدير سهلا في عمري، لكنني استيقظت دون ألم. بعد يومين فقط، تم تسريحي من المستشفى للمنزل، وكل ما تبقى كان خمسة شقوق صغيرة في بطني."
أجريت العملية الجراحية من قبل مدير قسم التوليد والخصوبة، البروفيسور إيلان بروخيم، وكبار الأطباء الدكتور أرييل بولانسكي والدكتور جاي كاتس، بمرافقة البروفيسور فولتر جوتليب، خبير ذو الاسم العالمي في العمليات الجراحية الروبوتية، الذي أرشد ورافق الطاقم.
"يدور الحديث عن عملية جراحية روبوتية مبتكرة، استغرقت حوالي أربع ساعات"، يوضح البروفيسور بروخيم. "شملت العملية الجراحية استئصال كامل للرحم، المبايض، قناتي فالوب والعقد الليمفاوية باستخدام تقنية متطورة تضمن تعافيا سريعا بأقل مضاعفات ممكنة".
اليوم، بعد عدة أسابيع من العملية الجراحية، تواصل تمار مسار العلاج المخطط له. "مزيد من بعض العلاجات الكيميائية والعلاجات البيولوجية "، وتقول، " وبعد ذلك، سوف أتلقى علاج بيولوجي عن طريق الوريد مرة كل ثلاثة اشهر. مع أنني أشعر ببعض الضعف، إلا أنني متفائلة جدا."
مركز التميز في "هيلل يافه"
تعكس قصة تمار ثورة حقيقية في علاج سرطانات النساء في إسرائيل. أصبح المركز الطبي هيلل يافه مركز دولي متميز، ويقدم برنامج متخصص للغاية في طب أورام النساء، معترف به من قبل الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع مستشفى رامبام. يتواصل طاقم الأطباء بشكل مباشر ومستمر مع خبراء معروفين في العالم.، في إطار ذلك، وكما ذكرنا، فقد جاء البروفيسور فولتر جوتليب، أحد أبرز خبراء العمليات الجراحية الروبوتية عالميا، إلى هيلل يافه لمساعدة وتوجيه الطاقم في هذه العمليات الجراحية المعقدة.
"لقد تلقيت علاجا مهنيا للغاية"، تختتم تمار قائلة. "الطاقم رائع، التكنولوجيا متقدمة، المرافقة والدعم المعنوي الذي اتلقاه غير عادي بكل بساطة."
.jpg)
طاقم الجراحين بالإضافة إلى تمار فيلك في معهد الأورام
رسالة أمل
في جيل 74 عاما، تثبت تمار فيلك أن العمر مجرد رقم. فالدمج بين النهج الذكي، الطب المتقدم وطاقم متفاني يمكن أن يحقق نتائج مذهلة حتى في الحالات المعقدة. "رسالتي لكل امرأة بتجربة مماثلة"، تقول بابتسامة، "هي أن تؤمن بجسدها، وأن تنصت إلى المشاعر والأحاسيس التي يرسلها إليها، وأن تثق بالطاقم الطبي، وأن تتذكر أن لدينا اليوم أدوات مذهلة لمحاربة السرطان"
تواصل تمار مسار العلاج الخاص بها في معهد الأورام التابع إلى هيلل يافه، بدعم كامل من عائلتها الكبيرة وتفاؤل كبير بالمستقبل.