هناك من يحسب خطواته، والبعض الآخر يحافظ على نمط حياة نشط يوميا، وهناك من يمارس نشاط بدني على أساس ثابت بشدة متغيرة. في إطار أسبوع العلاج الطبيعي العالمي، الذي يركز هذا العام على أهمية الشيخوخة الصحية، أقام طاقم العلاج الطبيعي نشاط خاص من نوعه لمتقاعدي المركز الطبي هيلل يافه ومتطوعيه: المشي النوردي الجماعي تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي، تضمن إعطاء نصائح لممارسة النشاط البدني المناسب لكبار السن.
"في جيل الشيخوخة، يعتبر النشاط البدني ذو أهمية قصوى من الناحية الصحية "، توضح ياعيل كريبس، مديرة قسم خدمة العلاج الطبيعي في المركز الطبي هيلل يافه. "الهدف من النشاط الذي بادرنا به في إطار فعاليات الأسبوع العالمي للعلاج الطبيعي هو زيادة الوعي بأهمية ممارسة النشاط البدني بطريقة اجتماعية، ودية وممتعة، بالإضافة إلى فوائده الصحية الكامنة فيه. اخترنا المشي النوردي لأنه يلبي هذه الفوائد، ويجمع بين تنشيط الجسم بأكمله، بما في ذلك الأطراف العلوية، جنبا إلى جنب مع المشي في أحضان الطبيعة، في الهواء الطلق".
.jpg)
طاقم العلاج الطبيعي في المركز الطبي هيلل يافه في تدريب المشي النوردي للمتقاعدين والمتطوعين في المستشفى
قام بتمرير النشاط أور دادوش، أخصائي العلاج الطبيعي في هيلل يافه، والذي يقوم بإجراء أيضا ورش عمل مماثلة بانتظام. أعرب المشاركون بحماس عن سعادتهم بالنشاط وأهميته، بل طالبوا بأن يصبح ذلك دائم ومنتظم.
تجدر الإشارة إلى أن المركز الطبي هيلل يافه يطبق منذ عام ونصف برنامج ميتاف – لمنع التدهور الوظيفي لدى كبار السن، وهو برنامج يعتمد بشكل أساسي على دمج طاقم متعدد التخصصات – طبي، تمريضي، علاج وظيفي وبالطبع العلاج الطبيعي، وذلك في حال تنبين وجود احتمالية تدهور وظيفي لدى المريض أو المريضة أثناء فترة الاستشفاء بسبب قلة الحركة، الهذيان (الارتباك الحاد) وأكثر من ذلك. وقد استهدفت أنشطة طاقم العلاج الطبيعي هذه المرة المتطوعين والمتقاعدين، إلا أن المشي، سواء باستخدام عصى المشي النوردي أو بدونها، مفيد للجسم والروح، وينصح به بشدة للجميع.
"في نهاية اليوم"، يلخصون طاقم العلاج الطبيعي بالقول "النشاط البدني يعني الصحة. نحن نتمنى للأشخاص دائما طول العمر وجودة حياة صحية جيدة، والمشي النوردي هو وسيلة ممتعة، وتأثيره على الجسم والروح مضمون".