بدأنا هذا الشهر في افتتاح يوم البحث السنوي، الذي استعرض ثمار جهود المستشفى البحثية على مدار العام الماضي. وخصصت سلسلة من أيام المحتوى لتحويل الأفكار السريرية إلى واقع ملموس. وفي ندوة خاصة تناولت الانتقال من الفكرة إلى براءة الاختراع، تعرفت الطواقم على كيفية حماية الملكية الفكرية وتحويل احتياجات الأقسام إلى منتج عملي، واطلعت على قصة نجاح رائد الأعمال والمستثمر توم ليفينا. في وقت لاحق من اشهر، وبالتعاون مع المعهد التكنولوجي حولون (HIT)، انغمس العشرات من المشاركين في عالم الواقع المعزز (XR) وجربوا محاكاة الإجراءات الجراحية المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي المصممة لتبسيط العمل اليومي في الأقسام.
في لقاء إضافي، قدم أوري كوهين، مدير عام PhenoAI ، مشروع HPP، الذي ينفذ بالتعاون مع معهد وايزمان، لإنشاء قاعدة بيانات طبية فريدة من نوعها من أجل الكشف المبكر جدا عن الأمراض. بعد ذلك، قاد أعضاء برنامج "هيلا" للقيادة والتميز الطبي جلسة نقاش، حيث تم نقاش التحديات اليومية في الأقسام الطبية وبلوروا أفكار قيمة.
.jpg)
مديرة نظام الابتكار في هيلل يافه الدكتورة شارون راشي الكلاس خلال فعاليات شهر الابتكار
اختتم الشهر باجتماع تناول العلاقة بين الطب، الأوساط الأكاديمية والصناعة، بمشاركة نائب المدير العام لسلطة الابتكار، تساحي شانريخ. ناقش المشاركون مواضيع شيقة، مثل استخدام الروبوتات الاجتماعية في مؤسسات الرعاية الصحية، ودمج الجوانب الجنسانية في البحوث الطبية، وذلك بقيادة خبراء في هذا المجال.
أشارت الدكتورة شارون راشي – الكلاس، مديرة الابتكار في "هيلل يافه"، إلى ان الهدف هو خلق التوعية بأهمية العمل في المجال وتوفير الأدوات ذات الصلة للطواقم الطبية. بحسب قولها، "كان من المهم بالنسبة لنا إبراز الإمكانات الهائلة الكامنة في الربط بين العيادة والتكنولوجيا. رؤيتنا هي أن يكون "هيلل يافه" ليس فقط مركز طبي رائد، بل منارة للابتكار، حيث يجد كل تحد طبي حل تقني مبتكر هنا، لدينا في الميدان، من أجل مرضانا".
لخصت الدكتورة ديكلا دهان – شريكي، نائبة مدير المركز الطبي، فعاليات شهر الابتكار قائلة: "عكس شهر الابتكار رؤيتنا للعالم، التي تعتبر الابتكار والتقنيات المتقدمة محركا لتحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز الصلة بين المعرفة الطبية والأشخاص. أرى أن الابتكار شرط أساسي للارتقاء بجودة العلاج في المستشفى".