يعمل المركز الطبي هيلل يافه على توسيع سلة خدماته لمرضى العلاج الكيميائي، وذلك عن طريق إدخال علاج تبريد فروة الرأس ("قبعة الثلج")، الذي يساعد على الحد من تساقط الشعر. ويُشكل هذا الجهاز الجديد، الذي دخل حيز الاستخدام في معهد الأورام بالمستشفى خلال الأسابيع الأخيرة، خطوة إضافية ضمن سلسلة من الخدمات المتقدمة المصممة لتسهيل الأمور على المرضى وتحسين جودة حياتهم خلال فترة تعاملهم مع المرض المعقدة.
تقلل قبعة الثلج المصادق عليها من قبل ال -FDA بشكل كبير من تساقط الشعر الناتج عن العلاج الكيميائي، وذلك من خلال التحكم في تبريد فروة الرأس، مما يقلل من تلف بصيلات الشعر بفعل الأدوية. يتم إجراء هذا العلاج قبل وأثناء وبعد عملية االحقن، وقد أثبت فعاليته بشكل خاص بين أوساط المرضى والمريضات مع أنواع مختلفة من السرطان، ولا سيما سرطان الثدي الذي يتم علاجه بأدوية من عائلة التاكسان. وبعيدا عن الجانب الجسدي، تسهم هذه القبعة بشكل كبير في تخفيف الضغط النفسي المصاحب لتساقط الشعر - وهو أحد أصعب الأعراض وأكثرها تأثيرا على صورة الجسم وعملية التعامل مع مرض السرطان.
.jpg)
الممرضة نغم بيادسي، منسقة سرطان الثدي من معهد الأورام في هيلل يافه، تدرب مريضة على كيفية استخدام قبعة الثلج
أصبح شراء الجهاز ممكن بفضل الدعم السخي من جمعية مكافحة السرطان، بنك هبوعليم ومتبرعين آخرين، الذين رأوا أهمية الخدمة كمساهمة مباشرة في جودة حياة مرضى الأورام.
تشير الدكتورة فالريا سامنيستي، مديرة معهد الأورام في المركز الطبي هيلل يافه، إلى أن: "تساقط الشعر ليس مجرد عرض جانبي. بل هو بالنسبة للعديد من المرضى والمريضات تعبير حسي عن المرض وفقدان القدرة على التحمل النفسي، وهو أمر بالغ الأهمية للتعافي. يعتبر إدخال قبعة الثلج للخدمة خطوة هامة تضاف إلى مجموعة من التقنيات المتطورة للعلاج، التشخيص والدعم التي نستخدمها في معهد الأورام. هدفنا هو تقديم علاج طبي ممتاز إلى جانب تجربة علاجية إنسانية تحترم خصوصية المرضى. ونحن نعرب عن تقديرنا للمتبرعين الكرماء والذين بفضلهم تمكنا من شراء قبعة الثلج، وعلى رأسهم - جمعية مكافحة السرطان التي نعمل بالتعاون معها منذ سنوات".
تجدر الإشارة إلى أنه في شهر ديسمبر كانون الأول من العام 2024 تم في هيلل يافه افتتاح مركز جديد للأورام وأمراض الدم، حيث يعتبر من أحدث المراكز في إسرائيل، ويمتد على مساحة تبلغ نحو -1,800 متر مربع. ويشكل شراء قبعة الثلج خطوة إضافية نحو بناء بيئة علاجية متطورة واسعة وشاملة للمرضى في المنطقة.