הדר ערבית בלי JCI

في الروتين، الطوارئ: لبؤات هيلل يافه

ابتداء من ساعات بعد الظهيرة الأولى، تنتقل قيادة المستشفى إلى أيديهن. بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تعرفوا على الممرضات العامات في المركز الطبي هيلل يافه: رينات مجادله، بيلا ماتوف ولودا بلوتكين. هؤلاء النساء هن من يشغلن واحدة من أكثر الأدوار تحديا في المستشفى
8/03/2026

قد يبدو المصطلح "ممرضة عامة"مضللا، لكنهن في الواقع من يدرن المركز الطبي هيلل يافه في ساعات المساء والليل، خلال ساعات العمل الروتينية والطارئة، طبيا وإداريا. يقدمن استجابة إلى جميع الاحتياجات ويطلب منهن القيام بالعديد من المهام في آن واحد. يعتبر يوم المرأة العالمي فرصة مثالية للتعرف على عمل الممرضات العامات في "هيلل يافه".

 

رينات مجادله: "من أجل التصرف بمهنية، يجب عليك تنحية عواطفك جانبا"

 

"من أجل أن تكوني ممرضة عامة فهذا دور ديناميكي جدا ومليء بالتحديات"، تشير رينات مجادله، حيث تشغل هذا المنصب منذ العام 2016. "فهو يتطلب تقديم استجابة لمختلف التحديات والصراعات، سواء من ناحية طبية وكذلك من ناحية إدارية. هناك حالات غير بسيطة وصعبة التي تتطلب اتخاذ قرارات مصيرية، بما في ذلك قضايا قانونية، تحت ضغط وفي وقت قصير".

 

بدأت مجادله مسيرتها المهنية في المركز الطبي هيلل يافه كطالبة تمريض، وبعد حصولها على درجة البكالوريوس، بدأت العمل كممرضة في قسم طب الطوارئ. وفي نفس الوقت، حصلت على درجة الماجستير بمرتبة الشرف من جامعة تل أبيب، وعملت أيضا كمحاضرة ومدربة سريرية في كلية التمريض التابعة إلى المركز الطبي هيلل يافه، وهي خريجة دورة أساسية في طب الطوارئ.

 

تقول "من أبرز الأحداث المهمة التي أتذكرها هي سقوط طائرة مسيرة في قاعدة تدريب لواء جولاني". وصلت قوافل سيارات الإسعاف التي تقل جنودا جرحى دفعة واحدة، ولم نكن نعلم أو نتوقع عدد القادمين أو حجم الحدث. كان يجب علي الاستمرار في إدارة المستشفى، توظيف الكوادر، استدعاء الأطباء الذين يكونون على أهبة استعداد للعمل، بينما كنت في نفس الوقت أرى جنودا جرحى حيث أن معظمهم أطفال، يعانون من إصابات جسدية مختلفة، ومع ذلك أبث الأعمال وكأن شيئا لم يكن كالمعتاد. من هذه الناحية، فإن الأمر الأكثر تعقيدا وصعوبة هو معرفة كيفية الفصل بين الأداء في المواقف الضاغطة والحالة النفسية. فالانتقال من الروتين إلى حالة الطوارئ سريع للغاية لدرجة أنه يجب على المرء أن يمارس الحكمة في ظل ظروف الضغط الهائلة، وأن يتصرف بمهنية، ويعمل على تنحية العواطف جانبا".

 

بيلا ماتوف: "الدمج بين المهنة التي تتطلب الكثير من الجهد والأمومة يعتبر تحد بحد ذاته"

 

تقول بيلا ماتوف "أنا أعمل ممرضة في غرفة الطوارئ العامة في مستشفى هيلل يافه منذ العام -2010"، "قبل ثلاث سنوات، تم تعييني ممرضة عامة، وبعد أن أصبحت مسؤولة مناوبة ومدربة سريرية، أنهيت بنجاح درجة البكالوريوس في إدارة النظم الصحية، ودرجة الماجستير في التمريض، بالإضافة إلى دورات متقدمة في طب الطوارئ".

 

خلال عملها، واجهت ماتوف العديد من حالات إيرن (حادثة إصابات متعددة) المختلفة. إحداها كانت الهجوم على محطة الحافلات عند مفترق كاركور العام الماضي. تتذكر قائلة "تلقينا بلاغ أولي عن هجوم، وكانت جثث كثيرة ملقاة على الأرض. لم نكن نعرف عدد الضحايا". "أعلنا عن حادثة إصابات متعددة وبدأنا باستقبال المصابين: أطفال، مراهقون، ونساء من كافة الأعمار. في تلك اللحظة، يدخل المرء في حالة اللاوعي. فقط عند العودة إلى المنزل يبدأ بمعالجة الأمور واستيعاب ما حدث بالضبط. من الصعب للغاية المرور بمثل هذا النوع من الأحداث، ولكن من أجل التصرف بأفضل طريقة وأكثرها مهنية، يجب على المرء أن يترك العاطفة جانبا ويركز على علاج المصابين ومساعدة الطواقم الطبية. من ناحيتي فإن دوري ك "ممرضة عامة" يعتبر مليء بالتحديات ولكنه مُرض للغاية. أؤمن بضرورة مرافقة الطواقم الطبية، مساعدتها في كل ما تحتاجه، حل مشاكلها، وتقديم استجابة لكل مشكلة".

 

تقول ماتوف أن أحد أكبر التحديات هو الدمج بين العمل الذي يتطلب جهد كبير في المستشفى والحياة في المنزل. فهي أم لأربعة أبناء، حيث الابن الأكبر يخدم في سلاح المظليين، ولديها ابن آخر يبلغ من العمر 16 عاما، وطفلان صغيران آخران، أحدهما في التاسعة والآخر في الخامسة. تزداد هذه الأيام تحدي عندما يكونون في المنزل، مع التنبيهات والإنذارات التي يتم سماعها في الخلفية، وعليها الذهاب إلى العمل، حتى في ساعات الليل. "كما هو الحال مع معظم النساء العاملات الطموحات، أجبر أنا أيضا على إيجاد حلول إبداعية، بما في ذلك مساعدة أجدادي. أتطلع إلى أيام أكثر هدوء وسكينة".

 

لودا بلوتكين: "من أعمال التنظيف إلى العناية المركزة وإنقاذ الأعضاء"

 

هاجرت إلى البلاد في العام 1990 وهي تحمل شهادة في الهندسة الميكانيكية. وكن كما هو الحال مع العديد من المهاجرين الجدد، واجهت صعوبة في إيجاد عمل. بدأت مسيرتها المهنية في مستشفى هيلل يافه كعاملة نظافة، وبعد أن رأت الممرضات في مختلف الأقسام يغادرون المستشفى إلى المنزل بابتسامة، قررت التحول إلى مهنة التمريض. درست في كلية التمريض التابعة إلى هيلل يافه، وبعد تخرجها، بدأت العمل في قسم الطب الباطني ج، وأكملت فترة تدريب في العناية المركزة، وعملت لمدة 25 سنة كممرضة عناية مركزة عامة. في العام 2019، تم تعيينها أيضا منسقة عمليات زراعة الأعضاء في المستشفى، وقبل نحو عام، تم تعيينها ممرضة عامة، ومنذ ذلك الحين وهي تجمع بين الدورين.

 

"لا يوجد مناوبة عمل تشبه الأخرى، ففي كل مرة نواجه تحدي آخر مختلف. هذا منصب ذو مسؤولية كبيرة، يتطلب تقديم حلول للمشاكل المهنية والإدارية التي تنشأ ميدانيا، مع الاستمرار في ضمان سير العمليات في المستشفى بشكل منتظم وسليم. في منصبنا هذا، يجب علينا اتخاذ قرارات مصيرية كثيرة في أوقات معقدة. لقد اضطررت بالفعل إلى إشراك إدارة المستشفى، عائلة المريض، مستشارة قانونية، وطاقم من الأطباء في منتصف الليل من أجل اتخاذ قرار بشأن إجراء عملية جراحية لأحد المرضى".

 

عندما يتم سؤالها عما إذا كانت سوف تختار مهنة مختلفة، أجابت بلوتكين بثقة أن هذه هي رسالتها في الحياة. "أنا أعمل كممرضة عامة ومنسقة لعمليات زراعة الأعضاء – كل دور مختلف ومليء بالتحديات، ومع ذلك أشعر أن هذه هي الأدوار المناسبة لي. اشعر أنني أوظف نفسي ومهاراتي الإدارية، وفي نفس الوقت أعمل على إنقاذ الأرواح".

 
בי"ס לסיעוד ערבית
נשים ויולדות ערבית
ילדים ערבית
إدارة المحتوى: